سياسة الخصوصية

مكتوبة لتُقرأ لا لتُوقَّع. تجد فيها ما نطلبه وما لا نطلبه، وأين يذهب ما تكتبه، ومتى يُحذف، وما الذي يبقى بعد الحذف.

سارية من 2026-09-01

باختصار

الخلاصة في عشرة أسطر

لا نطلب منك اسماً ولا بريداً ولا رقم هاتف ولا عنواناً.

ما تكتبه عن رؤياك يُحفظ مشفَّراً على خادم واحد، ولا يُطلَع عليه إلا للردّ عليك.

يُرسَل نصّ رؤياك بعد إخفاء ما فيه من بيانات شخصية إلى معالجة آلية خارج هذا الخادم. هذه أهمّ فقرة في الصفحة، وتفصيلها في موضعه أدناه.

يُحذف نصّ الرؤيا بعد ثلاثين يوماً من إغلاق الطلب، ويمكنك حذفه بنفسك في أي وقت.

بعد الحذف يبقى شيء واحد: نمط عام مجرّد لا يدلّ عليك. وهذا مشروح كاملاً في قسم الحذف.

لسنا جهة إسعاف، ولا نراقب ما يصلنا على مدار الساعة.

الأساس

ما لا نطلبه منك

لا يوجد في هذه المنصة حقل واحد يطلب اسمك أو بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو عنوانك أو رقم هويتك. لا عند الدخول، ولا عند إرسال الرؤيا، ولا عند إنشاء حساب.

ولا نحفظ عنوان الإنترنت الخاص بك كما هو. يُشتقّ منه رمز مُعمّى يتغيّر يومياً، ويُستعمل لمنع الإرسال الآلي المتكرر فقط، ثم ينتهي.

النصّ

ما تكتبه أنت، وكيف يُعامَل

الحقول التي نطلبها لا تجمع بيانات شخصية، لكن النصّ الحرّ شيء آخر: قد تذكر في وصف رؤياك اسم زوجك، أو مكان عملك، أو مرضاً تمرّ به. هذا يحدث، ولا يصحّ أن ندّعي أنه لا يحدث.

لذلك يُعامَل ما تكتبه على هذا الأساس:

يُفحَص النصّ آلياً بحثاً عمّا يشبه الأسماء وأرقام الهواتف والعناوين والبُرد الإلكترونية، ويُخفى ما يُعثر عليه. النسخة التي يراها المعبّر هي النسخة المُخفاة، لا الأصل.

ويبقى الأصل كما كتبته محفوظاً مشفَّراً، لا يغادر هذا الخادم، ولا يُكشف إلا بإجراء إداري موثَّق يُسجَّل وقته وسببه في سجلّ لا يُمحى.

ولا يُقرأ ما تكتبه لغرض التسويق، ولا يُعرض على معلن، ولا يُباع.

الأهمّ

معالجة آلية خارج هذا الخادم

جزء من العمل يتمّ بمعالجة آلية لدى مزوّد خارجي. هذا يعني أن نصّ رؤياك — بعد إخفاء البيانات الشخصية منه — يغادر خادمنا فعلاً.

نقول هذا صراحةً لأنه الشيء الذي يهمّك أن تعرفه قبل أن تكتب، لا بعد أن تكتب.

وهذه حدوده:

لا يُرسَل الأصل غير المُخفى في أي حال. تُرسَل النسخة المُخفاة وحدها.

والمعالجة الآلية لا تردّ عليك. لا تُرسَل أي رسالة إلى أحد إلا بعد أن يكتبها إنسان أو يوافق عليها.

ويُسجَّل لكل عملية ما إذا كانت قد غادرت الخادم ومتى، حتى يكون سؤال «ما الذي خرج؟» له جواب مكتوب لا ذاكرة.

وعند صفحة إرسال الرؤيا وحدها تُستعمل خدمة تحقّق خارجية للتأكّد من أن الطلب ليس آلياً. هي محصورة في تلك الصفحة، ولا تعمل في بقية صفحات الموقع، فمن يقرأ فقط لا يُكشف لأحد.

المعرّفات

ملفات تعريف الارتباط والإحصاءات

حين ترسل رؤيا يُنشأ لك معرّف عشوائي يُحفظ في ملف تعريف ارتباط. وظيفته أن تعود فتجد طلبك، لا أكثر. وهو غير مشتقّ من شيء يخصّك: لا من جهازك، ولا من عنوانك، ولا من بصمة متصفّحك.

ونجمع إحصاءات استعمال عامة: كم زائراً وصل، وأين توقّف، وكم طلباً اكتمل. وهذه الإحصاءات تُجمع بمعرّف منفصل يتغيّر كل ثلاثين يوماً، ولا يُربط أبداً بمعرّف طلبك ولا بنصّ رؤياك.

الفصل بينهما مقصود: المعرّف الأول يصل إلى ما كتبته عن نفسك، فلو رُبط به سلوكك في الموقع لصار عندنا ملفّ عن شخص. وهذا ما لا نريد أن نملكه أصلاً.

ولا نستعمل أي متتبّع إعلاني، ولا شبكة إعلانات، ولا نبيع بيانات لأحد.

الزمن

كم يبقى ما كتبته

الطلب الذي لا يصلنا منك ردّ عليه يُغلق بعد سبعة أيام.

ويُحذف نصّ الرؤيا بعد ثلاثين يوماً من إغلاق الطلب لمن استعمل المنصة بلا حساب، وبعد تسعين يوماً لصاحب الحساب المسجَّل، ولصاحب الحساب أن يختار المدة الأقصر.

وتبدأ المدة من إغلاق الطلب لا من آخر مرة فتحته. فعودتك لقراءة جواب رؤياك لا تُطيل بقاء النصّ يوماً واحداً.

ويمكنك حذف الطلب بنفسك في أي وقت قبل ذلك، دون أن تشرح لنا لماذا.

الحذف

ماذا يُحذف، وما الذي يبقى

عند الحذف يُمحى في عملية واحدة: نصّ رؤياك، والنسخة الأصلية المشفَّرة، وكل رسالة في الطلب، وكل ما اشتُقّ منه آلياً.

ويبقى بعد ذلك شيئان، ونذكرهما لأن الادّعاء بأن كل شيء اختفى غير صحيح:

الأول: رقم الطلب وتواريخه، بلا أي نصّ. سجلّ خالٍ من المحتوى يثبت أن حذفاً قد جرى.

الثاني: إن كان قد استُخلص من طلبك نمط عام يفيد في التعبير — مثل «مطر مع طمأنينة ولا أذى فيه» — فهذا النمط يبقى في مكتبة المعرفة، وتُقطع صلته بطلبك قطعاً لا رجعة فيه.

والنمط لا يحمل نصّك ولا قصّتك ولا شيئاً يدلّ عليك؛ ولو بقي فيه ما يجعلك تعرف نفسك فيه لَما كان يصحّ إدخاله المكتبة من الأصل.

ولا نطلب موافقتك على هذا في صفحة الإرسال ولا بمربّع اختيار. نذكره هنا، ومن استعمل المنصة فقد استعملها على هذا الأساس. وهذا اختيار منّا، ونحن نذكره بصراحة بدل أن نخفيه في بند طويل.

بصراحة

النسخ الاحتياطية

نأخذ نسخة احتياطية مشفَّرة يومياً، ونحتفظ بأربع عشرة نسخة.

ومعنى ذلك بوضوح: إن حذفت رؤياك اليوم، فقد تبقى نسخة منها داخل أرشيف مشفَّر مدةً تصل إلى أربعة عشر يوماً حتى ينتهي دور ذلك الأرشيف.

ولا يُقرأ هذا الأرشيف في المعتاد. وإن اضطررنا إلى استرجاعه بعد عطل، فإن سجلّ الحذف يُطبَّق قبل أن تعود الخدمة للعمل، حتى لا يعود إلى الحياة نصّ طلب صاحبه حذفه.

الحدّ

السنّ

هذه الخدمة لمن بلغ ستة عشر عاماً فأكثر. نسألك أن تُقرّ بذلك، ولا نتحقّق منه.

ولا نتحقّق لأن كل وسيلة تحقّق — هوية أو بطاقة أو رقم هاتف — تهدم ما تقوم عليه هذه المنصة من ألا تعرف عنك شيئاً، مقابل فحص يسهل تجاوزه. فهو حدّ صادق لا حدّ فعّال، ونقوله كما هو.

حدود الخدمة

ما ليست هذه الخدمة

ليست جهة إسعاف ولا خطّ نجدة. لا أحد يراقب ما يصل على مدار الساعة، وقد يمرّ وقت طويل قبل أن يُقرأ ما كتبته. زمن الردّ المعتاد يصل إلى ثمانٍ وأربعين ساعة.

فإن كنت في خطر الآن، فاتصل برقم الطوارئ في بلدك، أو اذهب إلى أقرب مستشفى، وأخبر شخصاً تثق به.

وليست جهة طبية ولا نفسية ولا قضائية، ولا تُنشئ الرؤيا حكماً شرعياً.

حقوقك

ما تستطيع أن تفعله، وكيف تصل إلينا

تستطيع أن تقرأ طلبك، وأن تحذفه بنفسك في أي وقت، دون أن تطلب ذلك من أحد ودون أن تشرح سبباً. هذا هو الطريق الأسرع، ولا يحتاج منك أن تكشف عن نفسك لأحد.

ولا يوجد حتى الآن عنوان بريد للتواصل مع هذه المنصة. نقول ذلك صراحةً بدل أن نضع عنواناً لا يصل إليه أحد، وسيُنشر عنوان في هذه الصفحة حين يصبح جاهزاً فعلاً.

وننبّه إلى أمر عملي يترتّب على أننا لا نعرف من أنت: لن نستطيع أن نربط رسالة واردة بطلب بعينه، ولن نحذف طلباً بناءً على رسالة لا نملك ما يثبت أن صاحبها صاحب الطلب. فالحذف من داخل المنصة ليس مجرّد الطريق الأسهل، بل هو الطريق الوحيد الموثوق.

التحديث

تغيير هذه السياسة

قد تتغيّر هذه الصفحة كلما تغيّرت الخدمة. ويُذكر في أعلاها تاريخ سريانها، ويبقى ما جرى على طلبك محكوماً بالسياسة التي كانت سارية يوم أرسلته.