سياسة الخصوصية

مكتوبة لتُقرأ لا لتُوقَّع. تجد فيها ما نطلبه وما لا نطلبه، وأين يذهب ما تكتبه، ومتى يُحذف، وما الذي يبقى بعد الحذف.

سارية من 2026-09-01 — آخر تصحيح 2026-09-14

في هذا التصحيح أُزيل من الصفحة كل ما كانت تصفه ولم يكن يجري فعلاً. لم يُضَف شيء جديد نأخذه عنك، ولم يتغيّر ما يخصّ إعادة استعمال ما تكتبه، وهو الجزء الساري منذ التاريخ الأول أعلاه.

باختصار

الخلاصة في عشرة أسطر

لا نطلب منك اسماً ولا بريداً ولا رقم هاتف ولا عنواناً.

ما تكتبه عن رؤياك يُحفظ مشفَّراً على خادم واحد، ولا يُطلَع عليه إلا للردّ عليك.

ولا يغادر نصّك هذا الخادم إلى أي جهة أخرى. لا مزوّد خارجي، ولا معالجة آلية في مكان آخر. إن تغيّر هذا يوماً فستقرأه هنا قبل أن يحدث، لا بعده.

يُحذف نصّ الرؤيا بعد ثلاثين يوماً من إغلاق الطلب، ويمكنك حذفه بنفسك في أي وقت.

بعد الحذف يبقى شيء واحد: نمط عام مجرّد لا يدلّ عليك. وهذا مشروح كاملاً في قسم الحذف.

لسنا جهة إسعاف، ولا نراقب ما يصلنا على مدار الساعة.

الأساس

ما لا نطلبه منك

لا يوجد في هذه المنصة حقل واحد يطلب اسمك أو بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو عنوانك أو رقم هويتك. لا عند الدخول، ولا عند إرسال الرؤيا، ولا عند إنشاء حساب.

ولا نحفظ عنوان الإنترنت الخاص بك كما هو. يُقتطع منه الجزء الأخير قبل أن يُكتب في سجلّ الخادم، فيبقى ما يدلّ على شبكة ولا يدلّ على بيت ولا على شخص، وتُحذف هذه السجلات بعد أربعة عشر يوماً.

ونقول بصراحة إن هذا لم يكن كذلك حتى الرابع عشر من سبتمبر 2026: كان الخادم يكتب العنوان كاملاً كما تفعل الإعدادات الافتراضية، خلافاً لما كان مكتوباً في هذه الصفحة. صُحّح الإعداد، وصُحّحت هذه الفقرة لتصف ما يجري فعلاً.

النصّ

ما تكتبه أنت، وكيف يُعامَل

الحقول التي نطلبها لا تجمع بيانات شخصية، لكن النصّ الحرّ شيء آخر: قد تذكر في وصف رؤياك اسم زوجك، أو مكان عملك، أو مرضاً تمرّ به. هذا يحدث، ولا يصحّ أن ندّعي أنه لا يحدث.

لذلك يُعامَل ما تكتبه على هذا الأساس:

يُفحَص النصّ آلياً بحثاً عمّا يشبه الأسماء وأرقام الهواتف والعناوين والبُرد الإلكترونية، ويُخفى ما يُعثر عليه. النسخة التي يراها المعبّر هي النسخة المُخفاة، لا الأصل.

ويبقى الأصل كما كتبته محفوظاً مشفَّراً، لا يغادر هذا الخادم، ولا يُقرأ. ليس في المنصة اليوم أي طريق يكشف الأصل لأحد — لا للمعبّر ولا للإدارة — لأن الشيفرة التي تفكّ التشفير لا يستدعيها شيء. وإن أُضيف طريق كهذا يوماً فلن يُضاف صامتاً: سيُكتب هنا، ولن يعمل إلا بإجراء موثَّق يُسجَّل وقته وسببه في سجلّ لا يُمحى.

ولا يُقرأ ما تكتبه لغرض التسويق، ولا يُعرض على معلن، ولا يُباع.

الأهمّ

لا شيء ممّا تكتبه يغادر هذا الخادم

نصّ رؤياك يُكتب في خادم واحد ويبقى فيه. لا يُرسَل إلى مزوّد خارجي، ولا إلى خدمة معالجة آلية، ولا إلى أي طرف ثالث، لا في صورته الأصلية ولا في صورته المُخفاة.

وكانت هذه الصفحة تقول غير ذلك. كانت تذكر أن جزءاً من العمل يجري لدى مزوّد خارجي وأن النصّ المُخفى يغادر الخادم فعلاً، ووُصف ذلك بأنه أهمّ ما في الصفحة. راجعنا الأمر في الرابع عشر من سبتمبر 2026 فلم نجد في المنصة أي اتصال من هذا النوع، ولم يوجد قطّ.

ونذكر ما كان مكتوباً بدل أن نحذفه بصمت، لأن من قرأ الصفحة قبل اليوم قرأ شيئاً غير صحيح، ومن حقّه أن يعرف أنه غير صحيح.

وقد يتغيّر هذا. المعالجة الآلية واردة في خطّتنا، وحين تُضاف فلن تُضاف صامتة:

يُكتب هنا أولاً، قبل أن يبدأ الإرسال لا بعده.

ولن يُرسَل الأصل غير المُخفى في أي حال؛ تُرسَل النسخة المُخفاة وحدها.

ولن تردّ عليك معالجة آلية. لا تُرسَل أي رسالة إلى أحد إلا بعد أن يكتبها إنسان أو يوافق عليها. وهذا قائم اليوم وسيبقى.

المعرّفات

ملفات تعريف الارتباط والإحصاءات

حين ترسل رؤيا يُنشأ لك معرّف عشوائي يُحفظ في ملف تعريف ارتباط. وظيفته أن تعود فتجد طلبك، لا أكثر. وهو غير مشتقّ من شيء يخصّك: لا من جهازك، ولا من عنوانك، ولا من بصمة متصفّحك.

ولا نجمع إحصاءات استعمال. لا يوجد في هذا الموقع أي نظام قياس أو تحليلات: لا نعرف كم زائراً وصل، ولا أين توقّف، ولا من أين جاء. وكانت هذه الصفحة تصف إحصاءات تُجمع بمعرّف منفصل يتغيّر كل ثلاثين يوماً، وهو وصفٌ لشيء لم يُبنَ.

فإن أضفنا قياساً يوماً، فالقاعدة التي نلتزم بها أن يكون بمعرّف منفصل لا يُربط أبداً بمعرّف طلبك ولا بنصّ رؤياك. والفصل مقصود: المعرّف الأول يصل إلى ما كتبته عن نفسك، فلو رُبط به سلوكك في الموقع لصار عندنا ملفّ عن شخص. وهذا ما لا نريد أن نملكه أصلاً.

ولا نستعمل أي متتبّع إعلاني، ولا شبكة إعلانات، ولا نبيع بيانات لأحد.

الزمن

كم يبقى ما كتبته

الطلب الذي لا يصلنا منك ردّ عليه يُغلق بعد سبعة أيام.

ويُحذف نصّ الرؤيا بعد ثلاثين يوماً من إغلاق الطلب. هذه المدة واحدة للجميع، لأنه لا توجد في المنصة حسابات أصلاً: لا تسجيل ولا دخول ولا ملفّ مستخدم. وكانت هذه الصفحة تذكر مدة تسعين يوماً لصاحب حساب مسجَّل، وهو وصف لشيء لم يُبنَ.

وتبدأ المدة من إغلاق الطلب لا من آخر مرة فتحته. فعودتك لقراءة جواب رؤياك لا تُطيل بقاء النصّ يوماً واحداً.

ويمكنك حذف الطلب بنفسك في أي وقت قبل ذلك، دون أن تشرح لنا لماذا.

الحذف

ماذا يُحذف، وما الذي يبقى

عند الحذف يُمحى في عملية واحدة: نصّ رؤياك، والنسخة الأصلية المشفَّرة، وكل رسالة في الطلب، وكل ما اشتُقّ منه آلياً.

ويبقى بعد ذلك شيئان، ونذكرهما لأن الادّعاء بأن كل شيء اختفى غير صحيح:

الأول: رقم الطلب وتواريخه، بلا أي نصّ. سجلّ خالٍ من المحتوى يثبت أن حذفاً قد جرى.

الثاني: إن كان قد استُخلص من طلبك نمط عام يفيد في التعبير — مثل «مطر مع طمأنينة ولا أذى فيه» — فهذا النمط يبقى في مكتبة المعرفة، وتُقطع صلته بطلبك قطعاً لا رجعة فيه.

والنمط لا يحمل نصّك ولا قصّتك ولا شيئاً يدلّ عليك؛ ولو بقي فيه ما يجعلك تعرف نفسك فيه لَما كان يصحّ إدخاله المكتبة من الأصل.

ولا نطلب موافقتك على هذا في صفحة الإرسال ولا بمربّع اختيار. نذكره هنا، ومن استعمل المنصة فقد استعملها على هذا الأساس. وهذا اختيار منّا، ونحن نذكره بصراحة بدل أن نخفيه في بند طويل.

بصراحة

النسخ الاحتياطية

نأخذ نسخة احتياطية مشفَّرة يومياً، ونحتفظ بأربع عشرة نسخة.

ومعنى ذلك بوضوح: إن حذفت رؤياك اليوم، فقد تبقى نسخة منها داخل أرشيف مشفَّر مدةً تصل إلى أربعة عشر يوماً حتى ينتهي دور ذلك الأرشيف.

ولا يُقرأ هذا الأرشيف في المعتاد. وإن اضطررنا إلى استرجاعه بعد عطل، فإن المنصة تحتفظ بسجلّ حذف لا يُمحى، فيه رقم كل طلب حُذف ووقت حذفه بلا أي نصّ، ويقضي إجراء الاسترجاع المكتوب عندنا بتطبيق هذا السجلّ قبل أن تعود الخدمة للعمل، حتى لا يعود إلى الحياة نصّ طلبٍ صاحبه حذفه.

ونقولها كما هي: هذه خطوة في إجراء مكتوب يقوم بها إنسان، وليست آلية تعمل وحدها. السجلّ موجود ومضمون، أما تطبيقه فمرهون بالتزامنا بالإجراء. ولو ادّعينا غير ذلك لكنا نصف برنامجاً لم نكتبه.

الحدّ

السنّ

هذه الخدمة لمن بلغ ستة عشر عاماً فأكثر. ولا نسألك عن سنّك ولا نتحقّق منها: ليس في المنصة حقل يطلب ذلك ولا إقرار توقّع عليه.

ولا نتحقّق لأن كل وسيلة تحقّق — هوية أو بطاقة أو رقم هاتف — تهدم ما تقوم عليه هذه المنصة من ألا تعرف عنك شيئاً، مقابل فحص يسهل تجاوزه. فهو حدّ صادق لا حدّ فعّال، ونقوله كما هو.

حدود الخدمة

ما ليست هذه الخدمة

ليست جهة إسعاف ولا خطّ نجدة. لا أحد يراقب ما يصل على مدار الساعة، وقد يمرّ وقت طويل قبل أن يُقرأ ما كتبته. ولا نذكر لك زمن ردّ محدّداً، لأن استقبال الرؤى لم يُفتح بعد، وأي مدة نكتبها اليوم تكون تقديراً لا وعداً.

فإن كنت في خطر الآن، فاتصل برقم الطوارئ في بلدك، أو اذهب إلى أقرب مستشفى، وأخبر شخصاً تثق به.

وليست جهة طبية ولا نفسية ولا قضائية، ولا تُنشئ الرؤيا حكماً شرعياً.

حقوقك

ما تستطيع أن تفعله، وكيف تصل إلينا

تستطيع أن تقرأ طلبك، وأن تحذفه بنفسك في أي وقت، دون أن تطلب ذلك من أحد ودون أن تشرح سبباً. هذا هو الطريق الأسرع، ولا يحتاج منك أن تكشف عن نفسك لأحد.

ولا يوجد بريد إلكتروني لهذه المنصة، ولا يُنشأ واحد الآن. نقول ذلك صراحةً بدل أن نضع عنواناً لا يصل إليه أحد. وبدلاً من العنوان، في آخر هذه الصفحة نموذج تصل الرسالة المكتوبة فيه إلى من يقرأ رسائل الخصوصية داخل المنصة.

وننبّه إلى أمر عملي يترتّب على أننا لا نعرف من أنت: لن نستطيع أن نربط رسالة واردة بطلب بعينه، ولن نحذف طلباً بناءً على رسالة لا نملك ما يثبت أن صاحبها صاحب الطلب. فالحذف من داخل المنصة ليس مجرّد الطريق الأسهل، بل هو الطريق الوحيد الموثوق.

التحديث

تغيير هذه السياسة

قد تتغيّر هذه الصفحة كلما تغيّرت الخدمة. ويُذكر في أعلاها تاريخ سريانها، ويبقى ما جرى على طلبك محكوماً بالسياسة التي كانت سارية يوم أرسلته.